احتضنت مدينة الجوف شمال السعودية أولى أمسياته بمشاركة الشاعرين نايف صقر وماجد الشاوي، وبعدها جاءت أمسية الكويت التي يعدها الراحل انطلاقته الحقيقية، تلتها أمسية البحرين، وأمسية المهرجان الوطني للتراث والثقافة في مدينة الرياض بمشاركة الشعراء: محمد بالمر من الإمارات وعبد الرحمن الأبنودي من مصر وفهد عافت التي أدارها الدكتور سعيد السريحي ثم توالت الأمسيات في جدة، وحائل، والمجمعة، والدمام، والقصيم، وأبها، وعدد من المناطق السعودية إضافة لبقية دول الخليج، كما شارك ممثلاً للسعودية في مهرجان الشعر الشعبي في ليبيا.
آخر أمسياته كانت عام 2014 م في «هلا فبراير» بمشاركة رفيق دربه وصديقه نايف صقر وأمسية «وطني الحبيب» التي أقامتها جمعية الثقافة والفنون في مركز الملك فهد بالعاصمة الرياض بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
أحيا مساعد العديد من الأمسيات في الرياض والمدينة المنورة وبريدة ونجران وحائل والمجمعة وأبها وغيرها. وأقام كذلك أمسيات شعرية خارج المملكة؛ إحداها كانت أمسية في الكويت في مهرجان هلا فبراير 2014.
كما استضيف في أكثر من برنامج تلفزيوني أحدها كان برنامج (دانات) مع نجاح المساعيد على قناة أبوظبي. أُجريت معه لقاءات صحفية من بينها لقاء في مجلة المختلف.
كذلك استضافه المذيع علي العلياني في برنامجه يا هلا رمضان على قناة روتانا خليجية.
وفي لقاء صحفي سُئل الأمير بدر بن عبد المحسن عن أفضل شاعر فذكر مساعد الرشيدي.
ليست هناك تعليقات:
لا يسمح بالتعليقات الجديدة.